AF News
ملخص

العنابي يكتب التاريخ بأول نقطة مونديالية

العنابي يكتب التاريخ بأول نقطة مونديالية

دخل منتخبنا الوطني لكرة القدم التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما حصد أول نقطة في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم، عقب تعادله الثمين أمام المنتخب السويسري بنتيجة (1-1) في الجولة الأولى للمجموعة الثانية من مونديال 2026، في ليلة عنابية ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة القطرية.
ولم يكن التعادل مجرد نتيجة إيجابية في بداية المشوار، بل حمل أبعادًا فنية ومعنوية كبيرة، بعدما أظهر «العنابي» شخصية قوية وروحًا قتالية عالية أمام منتخب أوروبي يمتلك خبرة طويلة في البطولات الكبرى، ليؤكد بطل آسيا حضوره المميز وقدرته على مقارعة المنتخبات الكبيرة على المسرح العالمي.

بداية جريئة رغم الأفضلية السويسرية
ورغم أن المنتخب السويسري فرض سيطرته على فترات طويلة من اللقاء بفضل استحواذه وتنظيمه في وسط الملعب، فإن العنابي نجح في خلق العديد من الفرص الخطيرة، خاصة عبر التحركات السريعة للمهاجم إدميلسون، إلى جانب الانطلاقات المميزة لجاسم جابر.
وكانت أخطر فرص العنابي في الدقائق الأولى من اللقاء، عندما باغت المنتخب القطري الدفاع السويسري بهجمات مباشرة وسريعة، كشفت عن رغبة واضحة في التسجيل وعدم الاكتفاء بالأدوار الدفاعية.

طريقة متوازنة
لعب العنابي بطريقة متوازنة بين الدفاع والانطلاق الهجومي، حيث ظهر الانضباط التكتيكي واضحًا في أداء اللاعبين، خاصة في عملية التحول السريع من الدفاع للهجوم، وهو ما منح الفريق شخصية قوية أمام منتخب يمتلك خبرة مونديالية كبيرة.

شخصية قوية وروح حتى اللحظة الأخيرة
أحد أبرز مكاسب العنابي في اللقاء تمثلت في الروح القتالية العالية التي ظهر بها اللاعبون حتى الثواني الأخيرة من المباراة، حيث لم يفقد الفريق الأمل رغم التأخر، واستمر كل لاعب في القتال داخل أرضية الملعب حتى نجح المنتخب في العودة وإدراك التعادل التاريخي. كمان ان تغيرات لوبتيغي في الشوط الثاني أحدثت تغيرات هجومية وتوازنا في منتصف الملعب.



لوبتيغي يرفض الاستسلام.. وتبديلات الحسم تنقذ العنابي

لم يفقد لاعبو العنابي ثقتهم طوال مجريات اللقاء رغم صعوبة المباراة بهدف، كما أن المدرب لوبتيغي لم يستسلم بدوره وظل يبحث عن الحلول حتى اللحظات الأخيرة، ليقوم بدفع كل أحمد علاء وأحمد فتحي وكريم بوضيف ومناعي شكّلا نقطة تحول استراتيجية في أداء العنابي. ومنذ تلك اللحظة ارتفع النسق الهجومي للعنابي وازدادت الخطورة على المرمى السويسري، خاصة مع حصول أكرم عفيف على حرية أكبر في التحرك بين الأطراف والعمق، ليصبح مصدر الإزعاج الأبرز للدفاع السويسري.
وأثبت منتخبنا أنه قادر على التعامل مع الضغوط الكبرى، بعدما حافظ اللاعبون على تركيزهم وثقتهم طوال المباراة، وهو ما يعكس العمل الفني الكبير الذي قام به الجهاز الفني خلال فترة الإعداد للمونديال.



أبو ندى.. أول قطري يحقق أفضل لاعب

خطف الحارس محمود أبو ندى الأضواء بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، ليصبح أول لاعب قطري يحقق هذا الإنجاز في تاريخ مباريات كأس العالم، وثاني حارس مرمى عربي ينال الجائزة بعد المصري محمد الشناوي في مونديال روسيا 2018. وثالث حارس مرمى يمثل العنابي في تاريخ بطولات كأس العالم بعد: سعد الشيب مونديال 2022 ومشعل برشم — مونديال 2022• محمود أبو ندى — مونديال 2026
قدم أبو ندى مباراة استثنائية، وكان أحد أهم أسباب خروج العنابي بالنقطة الثمينة،
وأنه يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله ليكون أحد أبرز نجوم البطولة.

نعم العنابي قادر.. ولكن الحذر مطلوب

حقق منتخبنا الوطني لكرة القدم مكسبًا معنويًا وتاريخيًا مهمًا بعد تعادله الإيجابي أمام المنتخب السويسري غير أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من التركيز والحذر، خاصة قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي صاحب الأرض والجمهور، والذي يدخل اللقاء هو الآخر بطموحات كبيرة بعد تعادله أمام البوسنة والهرسك بنفس النتيجة.
فالمنتخب الكندي سيخوض المباراة مدعومًا بعاملي الأرض والجماهير، إضافة إلى رغبته في تحقيق الفوز الأول من أجل تعزيز حظوظه في التأهل.



جمهور قطر.. اللاعب رقم واحد

لعبت الجماهير القطرية دورًا كبيرًا في دعم المنتخب خلال المباراة، بعدما رسمت حضورًا مميزًا في المدرجات بالأعلام والقمصان والهتافات الوطنية التي منحت اللاعبين دفعة معنوية كبيرة طوال اللقاء فكان اللاعب رقم «1 «.
وظهر الاعتزاز بالهوية القطرية بشكل لافت داخل المدرجات، في مشهد أكد قوة الحضور الجماهيري للعنابي، حيث صنعت الجماهير أجواء استثنائية عكست عشقها الكبير للمنتخب الوطني.

اشتعال المنافسة في المجموعة الثانية

جاءت نتائج الجولة الأولى لتشعل المنافسة مبكرًا في المجموعة الثانية، بعدما انتهت المباراتان بالتعادل، حيث تعادل العنابي مع سويسرا (1-1)، فيما انتهت مواجهة كندا والبوسنة والهرسك بنفس النتيجة، لتتساوى المنتخبات الأربعة برصيد نقطة واحدة لكل منتخب.
وهو ما يمنح العنابي دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات المقبلة، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق أمام منتخب يُعد من أبرز المنتخبات الأوروبية.

مانشيني يقترب من العودة لقيادة الآتزوري

بات المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني مرشحاً بقوة للعودة إلى قيادة منتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، في أعقاب الإخفاق الذي تعرض له “الآتزوري” في مشواره نحو نهائيات كأس العالم، الأمر الذي فتح الباب أمام البحث عن مدرب يملك الخبرة والقدرة على إعادة بطل العالم أربع مرات إلى مكانته الطبيعية بين كبار المنتخبات. وتزامنت هذه الأنباء مع إعلان نادي السد، أمس، عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، رحيل المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، موجهاً له الشكر والتقدير على الفترة التي قضاها مع الفريق، والتي تكللت بتحقيق العديد من النجاحات والنتائج المميزة.

وتمكن مانشيني خلال تجربته مع السد من قيادة الفريق إلى التتويج بلقب دوري نجوم قطر، كما بلغ المباراة النهائية لكأس سمو الأمير، إضافة إلى الوصول إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا، ليترك بصمة واضحة مع “الزعيم” ويؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين أصحاب الخبرة الكبيرة. ومع نهاية مشواره مع السد، عاد اسم مانشيني بقوة إلى الساحة الإيطالية، في ظل حاجة المنتخب إلى مدرب قادر على استعادة شخصية “الآتزوري” وإعادة الثقة إلى اللاعبين، خاصة في ظل حالة الإحباط التي خلفها الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.

قيادة العديد من الأندية الكبرى
ويمتلك مانشيني سجلاً تدريبياً حافلاً، حيث سبق له قيادة العديد من الأندية الكبرى، أبرزها إنتر ميلان ومانشستر سيتي وغلطة سراي وزينيت سان بطرسبورغ، وحقق خلالها العديد من الألقاب، قبل أن يتولى تدريب منتخب إيطاليا ويقوده إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020”، في إنجاز أعاد الهيبة للكرة الإيطالية على المستوى القاري. كما قاد المنتخب السعودي (2023-2024). ويتميز مانشيني بخبرته الطويلة وقدرته على بناء الفرق وصناعة التوازن بين الخبرة والشباب، فضلاً عن شخصيته القيادية التي جعلت منه أحد أبرز المدربين الإيطاليين في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعله خياراً مناسباً لقيادة مرحلة جديدة مع المنتخب.
وبين وداعه لنادي السد واحتمالية عودته إلى مقعد القيادة الفنية للمنتخب الإيطالي، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل روبرتو مانشيني، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في إعادة “الآتزوري” إلى طريق الإنجازات واستعادة بريقه على الساحة الدولية.
ويعيش المنتخب الإيطالي واحدة من أصعب فتراته التاريخية، بعدما تواصل غيابه عن نهائيات كأس العالم، الأمر الذي دفع العديد من الأصوات داخل إيطاليا للمطالبة بالاستعانة بخبرة مانشيني، أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم، من أجل إعادة بناء المنتخب واستعادة الشخصية التي صنعت أمجاد “الآتزوري” عبر العقود.

شخصية قوية وخبرة واسعة
ويرى كثيرون أن وصول مانشيني إلى دفة القيادة الفنية للمنتخب الإيطالي قد يمثل بداية مرحلة جديدة، خاصة في ظل الحاجة إلى مدرب صاحب شخصية قوية وخبرة واسعة وقادر على إعادة الثقة للاعبين وإحياء الهوية التكتيكية التي اشتهرت بها الكرة الإيطالية لعقود طويلة.
ومع تزايد الأنباء التي تربط اسمه بقيادة “الآتزوري”، يبقى السؤال المطروح داخل إيطاليا: هل ينجح “الداهية مانشيني” في إعادة أمجاد المنتخب الإيطالي وإنهاء سنوات الإخفاق، أم أن رحلة إعادة بناء بطل العالم أربع مرات ستحتاج إلى أكثر من اسم كبير على مقاعد البدلاء؟

إنفانتينو يمازح إيطاليا
فشلت إيطاليا،ن بطلة العالم أربع مرات، في التأهل لكأس العالم في روسيا 2018، ثم قطر 2022، والآن في أمريكا الشمالية 2026، وهي النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبا. وقال إنفانتينو لقناة CazeTV البرازيلية الرقمية، قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم التي فازت فيها المكسيك على جنوب إفريقيا 2-0 «لقد ناقشنا مسألة توسيع البطولة إلى 64 منتخبا... وقد عُرض الأمر على مجلس فيفا». وأضاف ضاحكا في مقابلة مقتضبة أثناء دخوله ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي «ربما تتأهل إيطاليا بـ 64 منتخبا، أو ربما نصل إلى 208 منتخبات». ويُروّج الباراغوياني أليخاندرو دومينغيس رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، لاقتراح توسيع مونديال 2030 ليشمل 64 منتخبا، وذلك احتفالا بالذكرى المئوية لانطلاق النسخة الأولى من البطولة، في الأوروغواي عام 1930.
وسيُقام جزء من نهائيات كأس العالم المقبلة في كل من الباراغواي والأوروغواي والأرجنتين، تكريما لتاريخها العريق، بينما ستكون إسبانيا والبرتغال والمغرب هي الدول المضيفة الرئيسة.

الإخفاق الرابع
تلقى المنتخب الإيطالي ضربة موجعة جديدة بعدما أخفق في حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليواصل بطل العالم أربع مرات معاناته على الساحة الدولية ويضيف فصلاً جديداً من خيبات الأمل التي عاشتها الكرة الإيطالية في السنوات الأخيرة. slot-chickenroad.org

Where the biggest strengths lie at World Cup 2026

Doha: Every World Cup favourite has its own identity. Some rely on defensive discipline, others dominate possession, while a select few possess the firepower capable of deciding matches in an instant. Ahead of the 2026 FIFA World Cup, Four nations appear to stand above the rest in different areas of the pitch.

France: The tournament's most fearsome attack

No side arrives in North America with greater attacking depth than France. KylianMbappe, OusmaneDembele, Michael Olise, Desire Doue, Rayan Cherki, Bradley Barcola, Jean-Philippe Mateta and Marcus Thuram give Didier Deschamps an embarrassment of riches in the final third.

With pace, creativity and goals coming from every angle, France possess the kind of attacking arsenal that can overwhelm even the strongest defences.

Portugal: Masters of midfield

If France boast the most explosive attack, Portugal may possess the tournament's finest midfield. Vitinha, Bruno Fernandes, Bernardo Silva and Joao Neves provide a blend of technical quality, vision and control that few teams can match.

Fresh from helping Paris Saint-Germain conquer Europe, Vitinha has emerged as one of the finest midfielders in the world, while Bruno Fernandes broke the premier leagues all time assist record this season and Bernardo Silva bring years of experience at the highest level and Portugal's engine room could prove decisive.

Brazil: Built on defensive strength

Brazil's attacking stars usually dominate the headlines, but their greatest asset in 2026 may lie at the other end of the pitch. Marquinhos arrives after captaining Paris Saint-Germain to another successful season, while Gabriel enjoyed a superb campaign with Arsenal. Behind them stands Alisson, widely regarded as one of the world's elite goalkeepers.

Together, the trio provide experience, leadership and composure. Marquinhos recently described his centre-back partner in glowing terms, saying: “In my opinion, he was the best defender in the world this season.”

Ecuador: The dark horse wall

If Brazil possess the star names, Ecuador have the numbers. Under SebastiánBeccacece, La Tri have become one of the toughest teams in international football to score against. Led by WillianPacho, PieroHincapié and MoisésCaicedo, Ecuador conceded just nine goals in their last 20 matches, keeping 11 clean sheets and allowing more than one goal only once.

Their defensive resilience against the likes of Argentina, Brazil, Uruguay and the Netherlands has made them one of the World Cup's most difficult opponents.

ألمانيا تكتسح كوراساو بسباعية

حقق منتخب ألمانيا فوزاً كبيراً على كوراساو بنتيجة 7-1 في اللقاء الذي جمع بينهما امس ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة في كأس العالم 2026. سجل أهداف المنتخب الألماني كل من فيليكس نميشا (الدقيقة 6) نيكو شلوتربيك (الدقيقة 37) كاي هافرتز هدفين من (ضربة جزاء الدقيقة 45+4)و 88و جمال موسيالا (الدقيقة 46) ناثانيل براون (الدقيقة 67) دينيز أونداف (الدقيقة 77) في حين سجل اللاعب ليفانو كومينينسيا الهدف التاريخي الوحيد لمنتخب كوراساو (الدقيقة 20).

In brief

Dubai Mallathon takes off at DXB for the first time Dubai, United Arab Emirates, 7 August 2026:Dubai Airports hosted the Dubai Mallathon initiative, launched by His Highness Sheikh Hamdan bin Mohammed bin Rashid Al Maktoum,Crown Prince of Dubai, Deputy Prime Minister and Minister of Defence of the UAE, and Chairman of The Executive Council of Dubai,at Dubai Internation…

السماح لمنتخب الكونغو بدخول أمريكا سُمح للاعبي منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين تأثرت تحضيراتهم بمخاوف مرتبطة بفيروس إيبولا، بدخول الولايات المتحدة من قبل السلطات للمشاركة في كأس العالم 2026، وفق ما أكده أحد اللاعبين الخميس لمراسل وكالة فرانس برس عند خروجه من مطار هيوستن. وكانت بعثة «الفهود» قد خضعت لإجراء عزل صحي لمدة 21 يوما

7 ways to beat the summer heat at Hudayriyat Island this August It’s getting even hotter this month, here’s a list of fun ways to have fun and stay cool at the capital’s Hudayriyat Island. This August, Hudayriyat Island continues to pump up the summer vibes by offering visitors an assortment of ways to stay cool and active. Spanning wellness, sports, dining,

بصمات عربية في ذاكرة تاريخ المونديال المنتخبات العربية رغم كل الإخفاقات في تاريخ كأس العالم لكن هناك بصمات من ذهب لا تنسى ومحفورة في ذاكرة تاريخ المونديال نتذكرها دائما، والتاريخ العربي في المونديال بدأ في كأس العالم ١٩٣٤ في إيطاليا، والمنتخب المصري هو أول سفير للعرب في هذا المحفل الكروي العالمي وفي هذه السطور اسجل كل

Germany eye winning start as Curacao gear up for historic World Cup debut Doha, Qatar: Germany will begin their FIFA World Cup 2026 campaign against debutants Curacao tonight, with the four-time champions aiming to make an immediate impact in Group E and take an important step towards the knockout stages. The match, scheduled to kick off at 8pm at Houston Stadium, marks the