Lionel Messi's father Jorge dies aged 68
Buenos Aires, Argentina: Jorge Messi, the father and agent of Lionel Messi, has died aged 68, the eight-time Ballon d'Or winner's childhood club Newell's Old Boys announced on Saturday.
Argentinian media reported Jorge Messi had passed away on Friday in a hospital in Rosario. lebandit.lat
"His constant companionship and behind-the-scenes leadership were essential in backing every step of Lionel," Newell's Old Boys said in a social media post.
Jorge Messi was his son's first coach in Argentina and his sole companion when he first moved to Barcelona as a child, before later becoming his agent.
"My father helped me enormously. He is very critical of me. That made me always want to push myself further," Lionel Messi told DirecTV Sports in 2022.
Messi's family asked the media for "humanity" during the recent World Cup amid persistent rumours over Jorge's health.
Bangladesh crash to heavy defeat ahead of Australia Tests
Darwin, Australia: Bangladesh folded for just 54 Saturday to lose their only warm-up game ahead of a two-Test series against top-ranked Australia by an innings and 38 runs.
The tourists were skittled by young quick Campbell Thompson, who claimed a stunning 8-25 off 11 overs as a Cricket Australia XI romped to victory before lunch on the third and final day in Darwin.
It does not bode well for Bangladesh, who face a full-strength Australia spearheaded by pace trio Pat Cummins, Mitchell Starc and Josh Hazlewood in the same city next week.
Opener Tanzid Hasan was the only batter to reach double figures with 22.
Bangladesh made 263 in their first innings with the CA XI responding with 355.
"To clean it up this morning, I had a clear process -- just try to use the new ball, swing it and hit the stumps," said 22-year-old Thompson, who had played just one previous first-class match.
"I was lucky enough to get a few wickets."
وزير الرياضة الأوزبكي يمنح محمد المانع الوسام الفخري
حظي سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والأفروآسيوي لرفع الأثقال، بتكريم خاص من وزارة الرياضة في جمهورية أوزبكستان، تقديرًا لإسهاماته في تطوير رياضة رفع الأثقال، وذلك على هامش اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الذي عقد في العاصمة طشقند، قبل انطلاق منافسات بطولة آسيا للشباب والناشئين لرفع الأثقال، التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند لغاية 14 أغسطس الجاري.
وفي لفتة تقديرية، قام أدهام إكراموف وزير الرياضة الأوزبكي بمنح سعادة محمد بن يوسف المانع، الوسام الفخري لوزارة الرياضة الأوزبكية تحت مسمى «التميز في الثقافة البدنية والرياضة»، ويأتي هذا التكريم في ظل الدور الذي يضطلع به الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال في تنظيم وتطوير البطولات القارية، ودعم الاتحادات الوطنية، وتهيئة الفرص أمام المواهب الشابة للظهور.
هذا واجتمع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال في مقر وزارة الرياضة الأوزبكية.
«المانع يفتتح البطولة»
افتتح سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والأفروآسيوي لرفع الأثقال، رسميًا منافسات بطولة آسيا للشباب والناشئين لرفع الأثقال 2026، التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة أكثر من 300 رياضي ورياضية يمثلون 29 دولة آسيوية. وشهدت المدينة الأولمبية في طشقند مراسم افتتاح البطولة بحضور نخبة من المسؤولين والشخصيات الرياضية، إلى جانب ممثلي الاتحادات الوطنية والدولية والوفود المشاركة، في مناسبة عكست المكانة التي تحظى بها رياضة رفع الأثقال في القارة الآسيوية والاهتمام المتزايد بتطوير المواهب الشابة.
وحضر حفل الافتتاح أوديل عبد الرحمنوف، ممثل رئيس جمهورية أوزبكستان لشؤون الرياضة، وأدهام إكراموف، وزير الرياضة الأوزبكي، وأويبيك قاسيموف، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الأوزبكية، والعراقي محمد حسن جلود، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، وشيرزاد خيدوياتوف، رئيس الاتحاد الأوزبكي لرفع الأثقال، وشاخريلو محمودوف، النائب الأول لرئيس الاتحاد. ومن جهته أكد محمد المانع، خلال مراسم افتتاح البطولة، أهمية إقامة مثل هذه المنافسات القارية في دعم مسيرة تطوير رياضة رفع الأثقال، ومنح الرياضيين الشباب والناشئين فرصة مهمة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستويات المختلفة، مشيرًا إلى أن البطولات المخصصة للفئات السنية تمثل قاعدة أساسية لصناعة أبطال المستقبل.
سلمان عبدالغني: العنابي قادر على تشريف الكرة القطرية أمام سويسرا
أثق في قدرات مدرب العنابي وقراءة المنافس مفتاح النجاح
التنظيم القطري فاق التوقعات والدوحة لها خصوصية رياضية واجتماعية وأمنية
الجماهير السلاح الأهم وتجربة اتحاد الكرة في دعمهم درس للجميع
حفل افتتاح أنيق وممتع والجماهير تنتظر أن تشاهد مباريات قوية ومثيرة
مع انطلاق رحلة المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2026، تتجه أنظار الجماهير القطرية والعربية نحو الظهور الأول للعنابي في مواجهة منتخب سويسرا، أحد أبرز المنتخبات الأوروبية وأكثرها استقرارًا على المستوى الفني. وتكتسب المباراة أهمية خاصة باعتبارها ضربة البداية في مشوار المنتخب خلال البطولة، ما يجعلها محطة مهمة لرسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي هذا الحوار، يتحدث السيد سلمان عبدالله عبدالغني رئيس نادي الوكرة السابق عن حظوظ المنتخب القطري، وثقته الكبيرة في اللاعبين والجهاز الفني، كما يتطرق إلى الدعم الجماهيري الكبير، ومبادرات الاتحاد القطري لكرة القدم، والإشادة بالمشاركة الأمنية القطرية في تنظيم وتأمين الأحداث الرياضية العالمية، إلى جانب رؤيته لحفل افتتاح البطولة، ولمكانة مونديال قطر 2022 الذي ما زال يحظى بإعجاب العالم حتى اليوم.
بداية قوية مطلوبة اليوم
المنتخب القطري مطالب اليوم قبل أي شيء بتقديم مستوى يليق بمكانة الكرة القطرية وبالسمعة الكبيرة التي اكتسبها العنابي خلال السنوات الماضية. مواجهة سويسرا لن تكون سهلة بكل تأكيد، لكن اللاعبين يملكون من الإمكانات والخبرات ما يؤهلهم للظهور بصورة مشرفة. أعتقد أن الأداء الجيد سيكون مفتاح النجاح، وعندما يقدم الفريق مستواه المعروف فإن النتائج الإيجابية ستأتي بصورة طبيعية، خاصة أن المنتخب القطري أصبح رقماً مهماً في كرة القدم الآسيوية والعالمية.
الأداء يسبق النتيجة
أرى أن التركيز يجب أن يكون على الأداء الفني والانضباط التكتيكي قبل التفكير في النتيجة النهائية. المنتخب القطري نجح في الفوز بكأس آسيا مرتين متتاليتين، وهذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عمل كبير واستقرار فني وإداري. عندما يظهر اللاعبون بالشخصية التي عرفناها عنهم في البطولات الكبرى، فإن حصد النتائج المرجوة يصبح أمراً منطقياً ومتوقعاً.
توليفة متوازنة ومميزة
ما يميز المنتخب الحالي أنه يضم مزيجاً رائعاً بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة. اللاعبون أصحاب الخبرة يعرفون جيداً كيفية التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، بينما يمتلك الشباب الحماس والطموح والرغبة في إثبات الذات. هذه التركيبة تمنح الجهاز الفني خيارات عديدة وتزيد من قوة المنتخب في مختلف المراكز.
كما ان اللاعبون القطريون لم يعودوا يفتقدون الخبرة الدولية كما كان الحال في السابق، فقد خاضوا العديد من المواجهات القوية أمام منتخبات عالمية كبيرة، وشاركوا في بطولات قارية ودولية متنوعة. لذلك فإن رهبة المباريات الكبرى لم تعد موجودة، وأعتقد أن هذا العامل سيكون في صالح المنتخب خلال منافسات كأس العالم.
ثقة كبيرة بالمدرب
وقال سلمان عبدالغني: أثق كثيراً في قدرات المدرب الإسباني لوبيتيغي، وأرى أنه يمتلك الخبرة الكافية لاختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة. الجهاز الفني يدرك جيداً حجم وقوة المنتخب السويسري، ولذلك أتوقع أن يتم إعداد الخطة التي تتناسب مع طبيعة المنافس ومع إمكانات لاعبينا بالشكل الذي يحقق أفضل استفادة ممكنة.
خيارات فنية متعددة
وعن جود مجموعة كبيرة من اللاعبين الجاهزين قال انه يمنح المدرب حلولاً متنوعة أثناء المباراة، وكرة القدم الحديثة تعتمد على المرونة التكتيكية والقدرة على التكيف مع مجريات اللقاء، وأعتقد أن المنتخب القطري يمتلك الأدوات التي تساعده على تنفيذ مختلف السيناريوهات الفنية المطلوبة.
الجماهير السلاح الأهم
وقال إن الجماهير القطرية كانت دائماً شريكاً أساسياً في النجاحات التي حققها المنتخب، وأنا على يقين بأنها ستكون حاضرة بقوة خلف اللاعبين في جميع المباريات. الدعم الجماهيري يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، خصوصاً في البطولات الكبرى التي تحتاج إلى تلاحم الجميع خلف المنتخب الوطني.
ويضيف سلمان عبدالغني خلال حواره للعرب الرياضي، لا شك أن رؤية الأعلام القطرية في المدرجات وسماع هتافات الجماهير يمنح اللاعبين ثقة إضافية وإصراراً أكبر على تقديم أفضل ما لديهم. هذا الدعم سيكون أحد العوامل المهمة التي تساعد المنتخب على تحقيق أهدافه في البطولة.
كما أن المبادرات التي أطلقها الاتحاد القطري لكرة القدم لدعم الجماهير تستحق كل التقدير والإشادة. ما نشاهده اليوم يمثل درساً جديداً لكثير من الاتحادات الرياضية في كيفية الاهتمام بجميع عناصر منظومة كرة القدم، وليس اللاعبين فقط.
الجمهور شريك النجاح
الجمهور يستحق هذا الدعم لأنه جزء أصيل من نجاحات المنتخبات الوطنية. تسهيل حضوره ومساندته للعنابي يعكس فهماً متقدماً لأهمية الدور الذي تقوم به الجماهير في البطولات الكبرى، ويؤكد أن العمل يتم وفق رؤية متكاملة تخدم الكرة القطرية.
قطر نموذج عالمي
وقال عبدالغني إن مشاركة القوة الأمنية القطرية في تأمين كأس العالم والعديد من البطولات والأحداث الرياضية الكبرى التي سبقتها تؤكد المكانة الكبيرة التي وصلت إليها دولة قطر على المستوى الدولي. هذه المشاركات ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة سنوات من العمل والخبرة والاحترافية.
العالم أصبح يدرك حجم الإمكانات التي تمتلكها قطر في مختلف المجالات التنظيمية والأمنية واللوجستية. الثقة الدولية المتواصلة في الكوادر القطرية تمثل مصدر فخر لكل مواطن قطري، وتعكس الصورة المشرقة للدولة أمام العالم.
حفل مبهر وممتع
حفل افتتاح البطولة جاء أنيقاً ومرتباً ومعبراً عن روح الحدث العالمي الكبير. استمتعنا كثيراً بما شاهدناه من فقرات متنوعة وتنظيم مميز ورسائل إنسانية جميلة، وهو ما منح الجماهير حول العالم بداية رائعة للبطولة.
قطر ستبقى الاستثناء
أما فيما يتعلق بمونديال قطر 2022 فأنا أؤمن بأنه سيبقى النسخة الأجمل والأكثر تميزاً في تاريخ بطولات كأس العالم. ما قدمته قطر كان استثنائياً بكل المقاييس، سواء من حيث التنظيم أو البنية التحتية أو التقارب الجغرافي أو الأجواء الاجتماعية والإنسانية. وأعتقد أن العالم سيواصل الحديث طويلاً عن تلك النسخة التاريخية التي وضعت معايير جديدة لتنظيم البطولات الكبرى. وإذا كان هناك من يستطيع منافسة مونديال قطر مستقبلاً، فستكون قطر نفسها إذا سنحت لها فرصة استضافة البطولة مرة أخرى، لأن الدوحة تمتلك خصوصية وجمالية فريدة جعلتها محط إعجاب وإشادة الجميع.
It’s coming home... again? England’s latest quest to end 60-year WC wait
Doha, Qatar: “It’s coming home.” Since the release of the Three Lions ahead of Euro 96, the phrase has become far more than a football song.
It is England’s annual declaration of faith, a slogan that returns before every major tournament regardless of what happened before. Semi-final defeats, penalty shootout heartbreaks, near misses have all failed to kill the dream.
Now, as the 2026 FIFA World Cup begins across North America, the familiar question echoes once more across England.
Is it finally coming home?
The answer rests in the hands of a foreign manager. Thomas Tuchel was appointed for one and only reason and that is to win them a major title.
England have spent decades assembling squads packed with superstars. From the golden generation of David Beckham, Steven Gerrard, Frank Lampard and Wayne Rooney to the modern era led by Harry Kane, Jude Bellingham, Declan Rice and Bukayo Saka, talent has never been the issue. The challenge has always been turning that abundance of talent into silverware on the international stage.
That burden now belongs to Tuchel. The German arrives with a reputation as one of football’s sharpest tactical minds and a coach who thrives in knockout football. England’s Football Association effectively made a statement with his appointment: the time for learning is over. Results matter now.
Across friendlies and competitive fixtures, Tuchel has guided England to an impressive record, winning 10 of his 13 matches, drawing once and losing twice, giving him a win rate close to 80%. Under his leadership, England also became the first European team to secure qualification for the 2026 FIFA World Cup,
England's German head coach Thomas Tuchel sits on a ball during a training session. PICS: AFP
Tuchel believes his squad is ready for the challenge. Following England’s final World Cup warm-up 3 - 0 victory over Costa Rica, he declared that he had “wished for that” level of intensity and commitment from his players, praising the team’s readiness ahead of the tournament.
At the centre of everything stands Harry Kane. The England captain arrives at the World Cup in arguably the finest form of his career. After another prolific season with Bayern Munich, Kane enters the tournament as England’s leader and primary source of goals. Tuchel recently described his captain as “sharp” and in “perfect form” to lead the national team in North America.
Kane himself has made clear what this tournament means. “The World Cup is the pinnacle of a professional footballer’s career,” he said ahead of the competition. For a player who has already become England’s all-time leading scorer, only one achievement remains missing as a captain to lift an international trophy.
Even before a ball was kicked, Tuchel’s squad selection sparked debate. The omission of several high-profile names raised eyebrows among supporters and pundits, while questions remain over the balance of the team and the roles of some of England’s biggest stars.
For years England have often looked stronger on paper than on the pitch. The nation’s history is filled with examples of superstar names failing to reproduce club form on the biggest international stages.
Read Also
Tuchel’s approach is different, rather than collecting stars, he appears determined to build balance. Which could prove crucial when England encounter elite opposition. That is the challenge awaiting England if they are to lift the trophy for the first time since 1966.
The encouraging sign is that this squad feels different. It blends youth and experience, with Kobbie Mainoo, Anthony Gordon, Morgan Rogers, Noni Madueke, Elliot Anderson, Tino Livramento, Jarell Quansah and James Trafford among those set for their first World Cup, while the core remains built around Harry Kane, Jude Bellingham, Bukayo Saka, Declan Rice, Marcus Rashford, John Stones, Jordan Pickford and Reece James. Around them, Tuchel has assembled a group that appears more balanced than many of its predecessors.
With Kane leading from the front and Tuchel attempting to bring order to a nation blessed and burdened by talent in equal measure, England head into 2026 carrying the hopes of millions, and the dream that began in 1966 remains alive.
The question is the same as it has always been: has England finally got it right? And could football really be coming home?
