بعاطفة كروية .. نجوم مونديال 2026 على غلاف لم تصنعه "تايم"
أثارت صورة متداولة تحاكي غلاف مجلة تايم الأمريكية الشهيرة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ضمت الصورة عدداً من أبرز نجوم كرة القدم المنتظر حضورهم في كأس العالم 2026، في مشهد درامي حمل عنواناً لافتاً THE TIME HAS COME- Who Leaves Immortal? أو لقد حانت اللحظة.. من سيرحل خالداً؟
والحقيقة أن الغلاف تم تصمميه بالذكاء الاصطناعي وبدا ذلك واضحا من خلال بعض التغييرات في ملامح اللاعبين وعدم دقة الغلاف التي اعتادتها تايم في إصدارتها، وما أكد ذلك هو إصدار مجلة تايم لعددها الأخير أمس الثلاثاء احتفاءً بقائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في الرياضة لعام 2026، وتصدّر الغلاف نجم كرة السلة العالمي ليبرون جيمس، احتفاء بإنجازاته ومسيرته الاستثنائية.
ويُظهر الغلاف المزيف الذي انتشر بشكل فيروسي على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من نجوم اللعبة في صورة جماعية بالأبيض والأسود بإطلالات رسمية أنيقة بالبدلات الكلاسيكية يلتفون حول كأس العالم الذهبية ، في محاولة بصرية لاختصار حجم الرهانات العاطفية والتاريخية التي تحيط بالنسخة المقبلة من المونديال، والتي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة.
ويبدو أن من صمم الغلاف قام باستخدام أبعادا عاطفية تلامس عشاق كرة القدم ومشجعي هؤلاء الأساطير حيث ضم غلاف تايم الغير حقيقي أسماء ضخمة من أجيال مختلفة، من بينها ميسي وكريستيانو رونالدو ومبابي وهالاند و بيلينغهام ونيمار وهاري كين وحكيمي وفينيسيوس جونيور ولامين يامال ومحمد صلاح، في توليفة تجمع بين أساطير صنعت تاريخ اللعبة، ونجوم يعيشون ذروة مسيرتهم، ومواهب شابة تستعد لوراثة نجومية المسرح العالمي لكرة القدم.
ولم يكن هذا الانتشار مجرد تفاعل عابر مع صورة جذابة أوغلاف مجلة، بل بدا أقرب إلى انعكاس لحالة ترقب عالمية تحيط بمونديال 2026، باعتباره بطولة قد تحمل وداعاً رمزياً لجيل كامل من أساطير كرة القدم.
فبالنسبة لكثيرين، قد تكون هذه النسخة هي الظهور العالمي الأخير للثنائي ميسي وكريستيانو على مسرح كأس العالم، بعد أكثر من عقدين من المنافسة التاريخية التي شكّلت وجدان جيل كامل من مشجعي اللعبة.
ميسي، المتوَّج بلقب كأس العالم في قطر 2022، يدخل المشهد هذه المرة بوصفه بطلاً مدافعاً عن اللقب، وعلى أرض يعرفها جيداً بعدما انتقل إلى إنتر ميامي الأمريكي، بينما يُنظر إلى مشاركة رونالدو المحتملة مع منتخب البرتغال باعتبارها الفرصة الأخيرة تقريباً أمامه لتحقيق الحلم الذي ظل بعيداً عنه طوال مسيرته الدولية.
وكان لافتاً أيضاً حضور محمد صلاح بين هذه الكوكبة من النجوم، في اعتراف صريح بمكانته بوصفه أحد أبرز لاعبي جيله على مستوى العالم.
صلاح يخوض هذه البطولة بعد رحيله عن ليفربول الذي توّج خلال مسيرته معه بألقاب محلية وأوروبية ويحمل على عاتقه تطلعات كبيرة من الجماهير المصرية والعربية معاً في مونديال طال انتظاره، خاصة أن مصر غابت عن كأس العالم النسخة الماضية في قطر 2022.
وفي المقابل يمنح وجود أسماء مثل، مبابي وبيلينغهام وفينيسيوس وهالاند، الصورة بُعداً آخر، إذ لا يتوقف الأمر عند وداع جيل ميسي ورونالدو، بل يمتد إلى صراع جيل جديد يسعى لفرض هيمنته على كرة القدم العالمية.
مبابي، الذي قاد فرنسا إلى لقب 2018 ونهائي 2022، يدخل البطولة المقبلة محمّلاً بتوقعات ضخمة، بينما يمثل بيلينغهام وفينيسيوس نموذجين لنجمين يعيشان مرحلة الصعود الكبير على مستوى الأندية والمنتخبات.
أما اختيار لامين يامال، أصغر الوجوه في التصميم، فحمل دلالة رمزية واضحة، إذ بدا وجوده إلى جانب ميسي ورونالدو وكأنه إشعار بانتقال الشعلة من جيل إلى آخر.
فاللاعب الإسباني الشاب، الذي خطف الأنظار في سن مبكرة، يقف في الصورة ذاتها مع أسماء صنعت أسطورة كرة القدم الحديثة، في إشارة إلى أن مونديال 2026 قد يكون في الوقت نفسه نهاية حقبة وبداية أخرى.
ورغم التفاعل الواسع مع التصميم، فإنه ليس غلافاً رسمياً صادراً عن مجلة تايم، بل عمل بصري متداول يحاكي هوية المجلة وأسلوب أغلفتها الشهيرة.
وكانت تايم قد نشرت غلافاً رسمياً خاصاً بكأس العالم 2026 يضم النجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش تحت عنوان Captain America، في إشارة إلى دوره المنتظر مع منتخب الولايات المتحدة خلال البطولة التي تُقام جزئياً على الأراضي الأمريكية.
اللافت أن النسخة غير الرسمية المتداولة وجدت صدى أكبر بين جماهير كرة القدم، لأنها قدّمت ما بدا كأنه الصورة التي كان ينتظرها الجمهور صورة لا تكتفي بتمثيل بلد مضيف أو نجم واحد، بل تجمع المشهد المونديالي كله في إطار واحد الحلم، الوداع، الوراثة، والصراع على الخلود.
ولعل سر انتشار هذا الغلاف الافتراضي يعود إلى ملامسته للعاطفة الكروية لدى الجماهير، خاصة أن كأس العالم لاينظر له فقط كحدث رياضي، بل كمنصة كبرى لصناعة الأساطير، فهناك لاعبون يدخلون البطولة بحثاً عن اللقب فقط، ولاعبون آخرون يسعون لتأكيد إرثهم الكروي مدركين تمام الإدراك أن الفرصة لاتأتي إلا مرة واحدة.
وبهذا المعنى، لم يكن السؤال المكتوب على التصميم من سيرحل خالداً؟
مجرد عبارة دعائية، بل سؤالاً يلخص جوهر كل نسخة من كأس العالم، من يستطيع أن يحوّل البطولة إلى لحظة أبدية في ذاكرة اللعبة؟ ومن يخرج منها وقد كتب الفصل الأخير في أسطورته؟
ومع اقتراب موعد البطولة، يبدو أن مونديال 2026 لن يكون مجرد نسخة أكبر من حيث عدد المنتخبات والملاعب والجماهير، بل ربما يصبح واحداً من أكثر المونديالات ازدحاماً بالقصص الإنسانية والرياضية، بين أساطير تودّع، ونجوم تطارد المجد، ومواهب جديدة تحاول أن تبدأ حكايتها من أكبر مسرح كروي في العالم. zeppelin.cool
Watch every FIFA World Cup match and get paid $50,000: dream job opens for football fans
DOHA: For millions of football fans around the world, watching every FIFA World Cup match is already a dream. Now, one lucky supporter could turn that dream into a paid job.
FOX Sports and its streaming platform FOX One have announced a nationwide search for a "FOX One Chief World Cup Watcher Hired Through Indeed", a unique role that will pay $50,000 to a football enthusiast willing to watch every match of the FIFA World Cup 2026.
The successful applicant will be tasked with watching all 104 matches of what will be the largest FIFA World Cup in history. But this is far from an ordinary viewing experience.
Instead of watching from home, the chosen fan will spend the tournament in a custom-built viewing space located in the heart of New York City's Times Square, one of the world's busiest and most iconic destinations.
Surrounded by thousands of tourists and visitors each day, the Chief World Cup Watcher will effectively become the face of football fandom during the tournament.
According to FOX Sports, the role involves watching every minute of the broadcaster's World Cup coverage, creating and sharing social media content throughout the competition, and demonstrating the passion, excitement and emotions that make the World Cup one of the world's most-watched sporting events.
"Raw emotions, group hugs and high-fives, all while being paid to watch the biggest FIFA World Cup in history," FOX Sports said in announcing the opportunity, describing it as a once-in-a-lifetime summer job.
For aspiring applicants, however, simply being a football fan is not enough.
FOX Sports said candidates must update their Indeed profiles to highlight skills related to reporting, journalism, and content creation. Applicants must also enable profile visibility so FOX Sports recruiters can find them through the platform.
In addition, candidates are required to post a short video on social media explaining why they are the ideal person for the role, using the hashtag “ChiefWorldCupWatcher.”
While millions of supporters will be following the action from around the world, only one person will earn a salary for making football their full-time job during the 39-day tournament.
For football enthusiasts who already spend every World Cup glued to their screens, it may be the closest thing yet to turning passion into a profession.
'I'll be at next World Cup' in 2030: Somali referee barred from US
Mogadishu: Somali referee Omar Artan, who was denied entry to the United States for the World Cup, returned to a hero's welcome in Mogadishu and vowed to take part in the next tournament in 2030.
More than 100 supporters lined up outside the VIP section of Mogadishu's main airport, waving national flags as Artan disembarked from a Turkish Airlines flight to cheers.
"I will be at the next World Cup and will continue to make Somalia proud... Despite what has happened to me, I am not discouraged," Artan told journalists.
Artan's rejection has sparked outrage at home.
"They wronged him in a way that hurts everybody that is concerned about humanity," Mohamed Said, a Mogadishu government official, said at the airport.
Artan, who in 2025 was named men's referee of the year by the Confederation of African Football (CAF), was barred from entering the US on Saturday after arriving at Miami International Airport.
A US State Department official told AFP late Tuesday that the referee was "associated with suspected members of terrorist organizations", therefore "making the traveler ineligible for admission to the United States".
FIFA also confirmed that he would no longer be part of the World Cup set to start on Thursday.
Artan's appointment to the 52-strong roster of referees for the finals in Canada, Mexico and the United States had been a huge source of pride for his compatriots.
Somalia's president Hassan Sheikh Mohamud said in April he was "a symbol of inspiration for the new generation of Somalis".
Dubai Sports World Returns for Ten Weeks of Sports, Fitness and Community Action
جفال راشد لـ «العرب»: العنابي قادر على كتابة فصل جديد في المونديال
مونديال 2026 بشكل جديد وتحدٍّ مختلف ينتظر منتخبنا
مجموعتنا صعبة لكنها ليست مستحيلة واستعادة الروح مفتاح الفوز
الحماس والقتالية يصنعان الفارق والتجارب الودية لا تكفي للحكم على المستوى
جماهيرنا كلمة السر وأتوقع الكثير من المفاجآت في باقي المباريات
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يترقب الشارع الرياضي القطري ظهور المنتخب الوطني في تحدٍّ جديد يحمل الكثير من الطموحات والآمال. ويؤكد الكابتن جفال راشد، نجم المنتخب القطري ونادي السد السابق، أن الفرصة لا تزال قائمة أمام العنابي لتحقيق مشاركة مشرفة، شريطة استعادة شخصيته المعروفة وروحه القتالية التي قادته إلى اعتلاء عرش آسيا.
وفي هذا الحوار، يتحدث جفال راشد عن حظوظ المنتخب، ومفاتيح النجاح، وأبرز المرشحين للقب العالمي، ودور الجماهير القطرية في دعم مسيرة العنابي مؤكدا أنها محطة مهمة جداً في تاريخ الكرة القطرية، فالمشاركة الثانية على التوالي في كأس العالم تؤكد أن المنتخب يسير في الطريق الصحيح، لكن الأهم هو الاستفادة من التجربة السابقة والعمل على تقديم صورة أفضل. اللاعبون يمتلكون الخبرة الدولية الآن، وهم أكثر نضجاً وقدرة على التعامل مع الضغوط مقارنة بما كان عليه الحال في مونديال 2022.
صعبة وليست مستحيلة
كيف تقيم مجموعة العنابي؟
المجموعة ليست سهلة بكل تأكيد، فجميع المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم تمتلك الجودة والخبرة والطموح. سويسرا منتخب منظم ويملك خبرة كبيرة، وكندا ستستفيد من عاملي الأرض والجمهور، أما البوسنة فقد أثبتت قوتها عندما تجاوزت منتخبات كبيرة في التصفيات.
لكن في المقابل، لا توجد مباراة محسومة مسبقاً في كأس العالم، وإذا ظهر المنتخب القطري بشخصيته الحقيقية فبإمكانه منافسة أي منتخب وتحقيق نتائج إيجابية.
استعادة الهوية مفتاح الفوز
ما الذي يحتاجه العنابي لتحقيق نتائج جيدة؟
العنابي مطالب باستعادة هويته التي عرفناها في كأس آسيا. عندما يلعب المنتخب بروح جماعية وانضباط تكتيكي وثقة بالنفس يصبح فريقاً مختلفاً تماماً. المطلوب من اللاعبين أن يؤمنوا بقدراتهم وأن يدخلوا كل مباراة بعقلية الفوز لا بعقلية الخوف من المنافس.
الروح القتالية تصنع الفارق
ما الرسالة التي توجهها للاعبين؟
أقول لهم إن كأس العالم فرصة قد لا تتكرر كثيراً في حياة اللاعب. يجب أن يقاتل كل لاعب على كل كرة وكأنها الأخيرة. الجماهير لا تطلب المستحيل، لكنها تريد أن ترى فريقاً يقاتل حتى الدقيقة الأخيرة ويدافع عن ألوان قطر بكل شرف وإخلاص.
الوديات لا تكفي للحكم
هل تقلقك نتائج المباريات الودية الأخيرة؟
بالتأكيد النتائج ليست مثالية، لكنها لا تعني بالضرورة أن المنتخب سيكون بنفس الصورة في البطولة. هناك منتخبات كثيرة قدمت مستويات متواضعة في المباريات التحضيرية ثم ظهرت بشكل مختلف تماماً في البطولات الرسمية. المهم هو الاستفادة من الأخطاء والعمل على تصحيحها قبل ضربة البداية.
الخبرة أصبحت أكبر
ما الذي يميز منتخب 2026 عن منتخب 2022؟
الفارق الأكبر يتمثل في الخبرة. معظم اللاعبين خاضوا تجربة كأس العالم السابقة واكتسبوا الكثير من الدروس. اليوم يعرفون أجواء البطولة ومتطلبات اللعب أمام المنتخبات الكبرى، وهذا عامل مهم جداً قد يساعدهم على تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج إيجابية.
سويسرا اختبار البداية
كيف ترى مواجهة الافتتاح أمام سويسرا؟
هي مباراة مهمة للغاية لأنها قد تحدد الكثير من ملامح المشوار. تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى سيمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة وثقة أكبر في بقية المباريات. سويسرا منتخب قوي، لكن كرة القدم لا تعترف بالأسماء، وكل شيء يعتمد على ما يحدث داخل الملعب.
جماهيرنا كلمة السر
ما أهمية دعم الجماهير؟
الجمهور القطري كان دائماً شريكاً في الإنجازات. اللاعب عندما يرى المدرجات ممتلئة بالأعلام القطرية يشعر بمسؤولية أكبر ورغبة أكبر في العطاء. أثق بأن جماهير العنابي ستكون حاضرة بقوة وستواصل تقديم الصورة الحضارية التي عُرفت بها في مختلف البطولات.
المرشح للفوز باللقب
من تتوقع أن ينافس على كأس العالم؟
هناك مجموعة من المنتخبات تملك الحظوظ الأكبر مثل الأرجنتين وفرنسا، وإسبانيا وألمانيا والبرازيل. هذه المنتخبات تمتلك الجودة والخبرة والعمق في قائمة اللاعبين، ولذلك تبدو الأقرب للمنافسة على اللقب، لكن المونديال دائماً يحمل مفاجآت غير متوقعة.
قادرون على التميز
كيف ترى فرص المنتخبات العربية؟
المنتخبات العربية أثبتت خلال السنوات الأخيرة أنها قادرة على المنافسة عالمياً. المغرب قدم نموذجاً رائعاً في مونديال قطر، والمنتخبات العربية الأخرى تطورت كثيراً. أتوقع أن نشاهد حضوراً عربياً جيداً في البطولة المقبلة، وأتمنى أن يكون المنتخب القطري أحد أبرز هذه المنتخبات.
كلمة أخيرة
أقول للاعبي العنابي إنهم يمثلون وطناً بأكمله، وإنهم أمام فرصة تاريخية لصناعة مجد جديد يضاف إلى سجل الكرة القطرية. ثقوا بقدراتكم، قاتلوا داخل الملعب، واستمتعوا بالتجربة. الجماهير تقف خلفكم، وكل أبناء قطر يؤمنون بأنكم قادرون على تشريف الوطن ورفع رايته في أكبر حدث كروي في العالم.

